جميعهم اجتمعوا لوداعه. أهله أصدقاؤه تلاميذه، حتى ألحانه واغانيه حضرت في مدينة انطلياس الساحلية. استقبلهم استقبال الاب الحنون ليودعهم على امل اللقاء. منصور الرحباني ودع هذه الحياة بما يستحق من تكريم واجلال ومهابة، فكان تشييعه عرسا حزينا جمع الفكر والقلم والكلمة.
المعلم كما يحلو لعارفيه تسميته شيع في كنيسة مار الياس وكم حلا له أن يمضي جسده الابدية في نعش صنع خصيصا له من خشب المسرح الذي عشق طوال سنيه الاربعة والثمانين.
الاحباء اجمعوا على تقديره والوفاء لنهجه وخطه ولعقيدة الحياة التي عاشها وعلمها لاجيال واجيال لن تنسه ولن تنكر جميله في إعلاء شأن الفن والانسان في لبنان والعالم العربي. مأتم مهيب، بحضور رسمي لبناني وبمشاركة رؤساء ووزراء ونواب وسفراء واعلاميين وفنانين ودعوا الكبير الراحل، كما القيت كلمات لممثل رئيس الجمهورية العماد سليمان ولابنه البكر غدي حامل المشعل ووريث الرسالة.

0 comments

إرسال تعليق

Roua Nazar Clips on Facebook