كشفت مصادر مطلعة ان حرم الأمير الوليد بن طلال، الأميرة "أميرة الطويل" من المتوقع أن تتدخل لإنهاء الخلاف الحاصل بين حسين الجسمي وشركة "روتانا" المنتجة لألبوماته بعدما وصل الأمر إلى مشارف القضاء.
واكدت المصادر أن الأميرة انزعجت عندما علمت أن شركة روتانا ستقاضي الفنان الإماراتي بسبب عدم التزامه بالعقد المبرم بينهما، لذلك فهي تفكر جديا في إنهاء الخلاف بينهما.
فقد توقع كثيرون تدخل الأميرة خاصة وان الجسمي هو الفنان الوحيد في "روتانا" الذي غنى من كلماتها، فضلا عن انها تعتبره احد الفنانين الكبار ومكسبا للشركة التي أبرمت معه عقدا لانتاج ألبوماته بحكم جماهيريته المنتشرة على مستوى العالم العربي.
وفي حين تدخل الأميرة سيكون قد رُحِم الجسمي من براثين المحاكم لتعود المياه الى مجاريها بين الفنان والشركة.
وكانت الخلافات بين الجسمي و"روتانا" قد بدأت حينما أعربت الشركة عن استيائها من كثرة الأغنيات الفردية التي يصدرها الفنان الاماراتي في الآونة الأخيرة، معتبرة انها ستنعكس سلبا على مبيعات ألبوم الجسمي الذي تعمل الشركة على تجهيزه.
إلا ان الفنان الأماراتي قد برر موقفه بأنه كان مرتبطا بحفلات كثيرة وكان يتحتم عليه تقديم أغان جديدة كي لا يفقد جمهوره.


شيرين سمير
واكدت المصادر أن الأميرة انزعجت عندما علمت أن شركة روتانا ستقاضي الفنان الإماراتي بسبب عدم التزامه بالعقد المبرم بينهما، لذلك فهي تفكر جديا في إنهاء الخلاف بينهما.
فقد توقع كثيرون تدخل الأميرة خاصة وان الجسمي هو الفنان الوحيد في "روتانا" الذي غنى من كلماتها، فضلا عن انها تعتبره احد الفنانين الكبار ومكسبا للشركة التي أبرمت معه عقدا لانتاج ألبوماته بحكم جماهيريته المنتشرة على مستوى العالم العربي.
وفي حين تدخل الأميرة سيكون قد رُحِم الجسمي من براثين المحاكم لتعود المياه الى مجاريها بين الفنان والشركة.
وكانت الخلافات بين الجسمي و"روتانا" قد بدأت حينما أعربت الشركة عن استيائها من كثرة الأغنيات الفردية التي يصدرها الفنان الاماراتي في الآونة الأخيرة، معتبرة انها ستنعكس سلبا على مبيعات ألبوم الجسمي الذي تعمل الشركة على تجهيزه.
إلا ان الفنان الأماراتي قد برر موقفه بأنه كان مرتبطا بحفلات كثيرة وكان يتحتم عليه تقديم أغان جديدة كي لا يفقد جمهوره.
شيرين سمير









0 comments
إرسال تعليق