‏إظهار الرسائل ذات التسميات مسلسلات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مسلسلات. إظهار كافة الرسائل


يسرا تقلد "The Closer"

يبدو أن صناع مسلسل يسرا حاولوا استنساخ نسخة مصرية من المسلسل الأمريكى The Closer أو "عن قرب" من بطولة النجمة الأمريكية كيرا سيدجويك والذى حصل على جائزة ايمى لهذا العام.

وكانت كيرا تقوم بدور "براندا جونسون" الطبيب المساعد بمركز أبحاث الطب الشرعى وهو نفس منصب يسرا فى مسلسل بالشمع الأحمر، ويعاونها فى مهامها الدكتور David Gabriel ويجسد دوره النجم الأمريكى Corey Reynolds وهو يعادل شخصية الدكتور حسن التى جسدها فى النسخة المصرية هشام عبد الحميد.


وتدور أحداثه حول الدكتورة الطبيب الشرعى والفريق المعاون لها وتقوم بالكشف عن ملابسات جرائم القتل المختلفة فى كل حلقة وهى تعتبر حلقات منفصلة متصلة مثل دراما المغامرات الأمريكية.


ومن الواضح من النيولوك الذى ظهرت به يسرا فى المسلسل ومن الملحوظ أنه كان مغايرا عما قدمته من قبل، هذا لم يكن صدفة أو لمجرد التغيير أو فى إطار التحضير لشكل الشخصية، إنما حمل تشابها واضحا من شكل النجمة الأمريكية كيرا سيدجويك، بكافة تفاصيلها، وتقليدها حتى فى تسريحة الشعر وشكل نظارة النظر البلاستيكية ونوعية الملابس، وحتى أدق تفاصيل الشكل. لتصبح فى النهاية مجرد نسخة من النجمة الأمريكية، وهكذا يظل استنساخ المسلسلات الأمريكية هوس يصيب النجوم المصريين حتى الكبار منهم، ومما ترتب على هذا التقليد الأعمى أن سيناريو المسلسل يبدوا ملتبسا فى إيقاعه وهذا نتيجة محاولة تمصيره فكتاب السيناريو أرادوا أن يجمعوا بين إيقاع the closer فيما يتعلق بالكشف عن الجرائم فى شكل مغامرات يومية، مع إضافة خط درامى يخص الدكتورة فاطمة وحياتها الشخصية مع ابنها معتز وصديقها الدكتور حسن فى محاولة لإضفاء روح مصرية ولكن المزج بين المحتويين جعل المسلسل غير متجانس فى إيقاعه.

...تابع القراءة


هند رستم .. ورأي جرئ في نجمات رمضان

نادية الجندي أبهرتني في الشخصية رغم عيوب الملابس

للفنانة القديرة هند رستم رأي صريح وجرئ جدا في نجمات مسلسلات رمضان فهي الآن ليست صاحبة مصلحة أو منافسة لهن في الأعمال فهي اعتزلت في عز مجد لم ينافسها عليه أحد ولكنها الآن تقيم بعين الفنانة والناقدة في نفس الوقت.
تقول هند : للأسف التليفزيون عاما بعد عام يفقد كثيرا من جماهيره ورغم كثرة المسلسلات والبرامج التي تقدم والتي لايستوعبها عقل انسان إلا أن التخمة الدرامية جعلت الناس تهرب من المشاهدة ومن يجلس ويشاهد لايستطيع ان يستوعب اكثر من عمل أو اثنين فقط.
لكن شدتني جدا نادية الجندي وهي منذ زمن طويل تعجبني ولها كاريزما وكاركتر حلو جدا وهي صاحبة شخصية قوية لذلك هي الأنسب لنازلي ولاتوجد فنانة في جيلي او في الاجيال الموجودة حاليا تستطيع ان تقدم نازلي مثل شادية وهي طول عمرها صاحبة شخصية قوية ورغم انني كنت اخشي عليها من نازلي لكنها تفوقت علي نفسها وفي كل المشاهد ابهرتني.
اما عن باقي النجمات .. "الشمع الاحمر" ليسرا لم يعجبني والمفترض ان موضوع العمل لايناسب الشهر الكريم كفاية دم وعنف الناس مش ناقصة الظروف الاقتصادية والاجتماعية عايزة حاجة تفرح الناس ولابد ان تفعل لجان المشاهدة وتقول رأيها فيما يقدم هل كل مايعرض علينا وافقت عليه لجان المشاهدة.. الامر فعلا عجيب.
بالنسبة لغادة عبدالرازق في "ازواج الحاجة زهرة" وجدت أمامي فنانة فرحانة بنفسها وتستعرض جمالها بشكل مبالغ فيه جدا.. وهذا حقها اذا كانت مطلوبة في المسلسلات وانا عن نفسي أول مرة تلفت نظري العام الماضي كان لها مسلسلان والان اري فنانة شابة حقها ان تفرح بروحها لكن اين دور المخرج الذي يحكم ذلك ويجد من ان يستعرض كل ممثل نفسه امام الكاميرا.. شيء يجعلني اترحم علي المخرجين في جيلي كان المخرج هو مايسترو العمل كلمته سيف علي الجميع الان الفنان يفعل مايريد والمخرج ربنا معه لاحول ولاقوة له.
اما عن المسلسلات عموما افتقدت لعمل عن الجاسوسية العام الماضي كان عاجبني جدا حرب الجواسيس كذلك عايزة اعرف لماذا هذا الكم من المسلسلات هي فلوس تصرف فقط في اعمال نصفها لايتابعه احد وقصص هايفة مش قادرة اصدق ان مصر مفيش فيها كتاب مصر مليئة بالمواهب ولا اجد تفسيرا لغياب الكلمة الهادفة عن معظم اعمالنا وللاسف الخسائر هذا العام بالملايين واعمال توقفت بعد بداية التصوير وفشل في تسويق الاعمال.

...تابع القراءة


يحيى الفخراني وصابرين في شيخ العرب همام

تشهد أهم المسلسلات التي تعرض في رمضان 2010، نهاية مؤلمة غير سعيدة، ومن ضمن هذه المسلسلات، خمسة مسلسلات تنتهي بموت أبطالها، في حلقتها الأخيرة.

وهذه المسلسلات، كما رصدها الملحق الفني لصحيفة "الأهرام" هي:

"شيخ العرب همام":
يهرب همام في آخر حلقة من المسلسل، إلى القرى والنجوع المجاورة، بعد هزيمته المنكرة من جيش علي بك الكبير، الذي يقوده محمد بك أبو الدهب، بعدما يتعرض لخيانة في أرض المعركة، ويهرب همام بعيدا عن بلده وأهله وأولاده، ويستقر في نجع من نجوع الصعيد فقيرا، حتى يموت، وعندما يتعرف أهل النجع على قصته، يبنون له قبرا كبيرا.

"الجماعة":
يستطيع الإمام حسن البنا في آخر حلقة من مسلسل "الجماعة"، بناء جماعة قوية تسيطر على العديد من القرى في مصر، وتتطور الأحداث بينه وبين السلطة لدرجة المواجهة، ويتم إلقاء القبض عليه أكثر من مرة، وتنتهي الحلقة الأخيرة بمشهد مقتله، بإطلاق الرصاص عليه أثناء خروجه من مقر الجماعة.

"ملكة في المنفى":
تتزوج الأميرة فايقة من فؤاد صادق، والأميرة فتحية من رياض غالي، وتقوم الثورة في مصر، ويتم مصادرة ممتلكات الأسرة المالكة، ويموت الملك فاروق في المنفى، وتتفاقم المشاكل بين رياض غالي ونازلي بسبب إسرافه وسوء أخلاقه، إلى أن تسوء العلاقة بينه وبين زوجته الأميرة فتحية، فيطلق النار عليها ويقتلها، ثم يطلق النار على نفسه، وتنتهى الحلقة الأخيرة بموت الملكة نازلي.

"العار":
تشهد الحلقة الأخيرة من "العار" فصل أشرف من الشرطة، بعدما يعلم رؤساؤه فى العمل أنه ينفق خمسة آلاف جنيه في اليوم على علاج ابنه، ويشكون في أنه وراء هروب المساجين، ويتم القبض على مختار أثناء اشتراكه في عملية تهريب مخدرات، ويدخل السجن، ويقوم سعد بقتل رشا وابنته منها، خوفا عليهما من الفقر، ثم ينتحر، ويستولى رؤوف زوج نور على الثروة.

"كليوباترا":
يدخل أكتافيوس مصر بعد انتصاره على أنطونيو في معركة اكتيوم البحرية، ويحاول الوصول إلى كليوباترا، التي تعتقد أن أنطونيو مات في المعركة، فتدخل إلى مقرها السري مع خدامها، ويحاول أوكتافيوس الوصول إليها قبل انتحارها، وفي الوقت نفسه يظهر أنطونيو متنكرا بعدما نجا من المعركة، لكنه لم ينجح في الوصول إلى كليوباترا قبل انتحارها بالأفعى، فينتحر هو الآخر، وعندما يعثر عليهما أوكتافيوس يقرر إقامة جنازة عسكرية تليق بهما.
...تابع القراءة


يسرا فى أحد مشاهد المسلسل

بعد مرور نصف حلقاته تقريبا بات مسلسل "بالشمع الأحمر" فقيرا فنيا لا يحتوى على أى دراما مع أحداث مملة عاجزة عن خلق أى علاقة مع المشاهد، نظرا لخلوها من ترابط الأحداث الذى يدفع المشاهد لمتابعة الحلقة بعد الأخرى، وعلى الرغم من اختيار مجال الطب الشرعى إطارا عاما للأحداث وما يغتنى به هذا الإطار من تشويق، إلا أن أحداث مسلسل بالشمع الأحمر جاءت أشبه بحلقات برامج الجريمة مثل برنامج خلف الأسوار خاليا من أى دراما أو بناء درامى يربط الأحداث بعضها ببعض.

لم يقدم الحلقات سوى مجموعة من جرائم القتل المأخوذة من أحداث حقيقية، وقيام الدكتورة فاطمة بفك طلاسم هذه الجرائم من خلال تقديم مشاهد أشبه بالأفلام الوثائقية عن الطب الشرعى تقدم كل منها درسا فى الطب الشرعى، وكيف يقوم بدوره فى كشف الجرائم، وإن كان يحسب للعمل انفراده باقتحام تفاصيل شخصية الطبيب الشرعى وتعرف المشاهد على هذه التفاصيل الشيقة من المهنة، إلا أن المبالغات فى صلاحيات الطبيب الشرعى جعلت الأحداث بعيدة عن حدود المنطق.


أصبح الطبيب الشرعى الدكتورة فاطمة "يسرا" أشبه بـ"المفتش كرومبو" فهى التى تقوم بالتحقيق والبحث عن الجانى وسؤال الجناة فى بعض الأحيان، وينقصه أن يذهب للتحقيق مع الجانى، بينما وكيل النيابة فى مكتبه ينتظر النتيجة التى سيصل إليها الطبيب الشرعى، وكأن وكيل النائب العام ليس له أى دور فى التحقيقات، والمدهش أنه فى بعض المشاهد التى يقوم فيها وكيل النيابة باستجواب المشتبه فيهم كان يظهر فى المشهد صورة المشتبه فيهم فقط ويظهر وكيل النيابة خارج الكادر، ورغم فقر الدور الذى تلعبه دراميا وفنيا فهى لم تقدم شخصية تختلف كثيرا فى ملامحها وأدائها وشكلها عن الشخصية التى تقدمها منذ 5 سنوات، منذ مسلسل "قضية رأى عام"، طريقة الحديث والغضب وردود الأفعال حتى مشاهد الأمومة التى جمعتها بالفنان الشاب محمد إمام جاءت مبالغ فيها من حيث الأداء.


وإذا كانت الشخصية الرئيسية للعمل بهذا الضعف فليس من الغريب أن تظهر باقى شخصيات العمل الأخرى أكثر ضعفا خصوصا البطولة الثانية شخصية الدكتور حسن "هشام عبد الحميد"، وهو الشق الآخر فى الخط الدرامى الخاص بشخصية الدكتورة فاطمة، وربما ضعف الشخصيات هى إفراز لخط درامى تقليدى للغاية تمتلئ به المسلسلات العربى القديم، وهو أن الدكتورة فاطمة مطلقة من سامى العدل، بينما الدكتور حسن يحبها ويكتم مشاعره، ويتسبب هذا فى انفصاله عن زوجته فوزية "شيرين"، ومع استرسال المسلسل فى عرض جرائم القتل نجد هذا على حساب الثراء الدرامى لمعظم شخصيات العمل، وعلى رأسها شخصية الدكتور حسن التى تتسم بالبرود الدرامى بيد أنها غير مؤثرة ولا محركة للأحداث فضلا عن غيابها أصلا عن معظم أحداث المسلسل.


ربما الخط الدرامى الوحيد بالمسلسل الذى ينبض بالحياة هى قصة الحب الملتبسة التى تجمع معتز ابن الدكتورة فاطمة الذى يجسد دور محمد عادل إمام وبين لبنى "إنجى شرف"، وهى فى الوقت نفسه صديقة مقربة لأبيه وهو لا يعرف، فالمشاهد التى تجمعهما هى الوحيدة بالمسلسل التى تحمل دراما حية، أما إنجى شرف فهى تقدم دور عمرها، وربما لأول مرة نجدها تقدم هذه الجرعة من فن التمثيل، أما محمد إمام فلا يمكن أن نغفل موهبته.

...تابع القراءة


الفنان محمد فؤاد ا

رغم انتهاء 12 حلقة من أحداث مسلسل "أغلى من حياتى" للفنان محمد فؤاد والمؤلف تامر عبد المنعم، وهو ما يقرب من نصف القصة كاملة، إلا أن الحلقات حتى الآن لم تشهد أى بداية لمناقشة قضايا جادة أو حقيقية يعانى منها المجتمع، حيث اكتفى الكاتب بحشو الحلقات بمجموعة من المشاهد العاطفية سواء كانت بين محمد فؤاد وشقيقاته، أو المشاهد الرومانسية بين أبطال المسلسل على اختلاف قصصهم، وهو ما أصاب المسلسل بنوع من الرتابة الشديدة، وحوله إلى "كلام ورغى لا يقدم ولا يضيف للحدث أية تطورات".

ويبدو أن الفنان محمد فؤاد يقدم أولى تجاربه الدرامية مع سيناريو مهلهل، وأخطاء إخراجية وقفت جنبا إلى جنب مع الكاميرا الضعيفة التى لا تتناسب مع قوة التصوير السينمائى الذى تتسم به كافة المسلسلات التى تعرض على شاشات الفضائيات حاليا، وهو ما يؤكد ما تردد قبل عرض المسلسل من عدم قدرة المنتج على تسويق المسلسل لمحطات أخرى نظرا لافتقاده التماسك الفنى والذى كان ينتظره الكثيرون من مسلسل يقوم ببطولته موهبة فنية بقدر محمد فؤاد.


توقع الكثيرون من محبى الفنان محمد فؤاد والذين يحترمون تجربته فى السينما أن يكون مسلسله على قدر قيمته، ورغم تناسب الأدوار التى أُسندت إلى الوجوه الشابة الموهوبة بجانبه التى وقفت بجانب فؤاد فى المسلسل، إلا أن هذا التناسب أيضا لم يلعب دورا فى ارتقاء الكتابة إلى المستوى المطلوب، خاصة وأنها جاءت شديدة البلادة، مما جعل المشاهد يشعر بنوع من التكرار، وكأنه يشاهد مسلسل عربى قديم أعيد تصويره بممثلين جدد حول شاب يترك دراسته مبكرا بعد وفاة أبيه ليتولى رعاية شقيقاته وأخيه الصغير، إلا أن هذه المسلسلات القديمة تضمنت مناقشة لإحدى القضايا الهامة التى تشغل بال المواطنين المهمومين والذى حاول الكاتب الاقتراب منهم خلال أحداث المسلسل دون جدوى، مكتفيا بالحصول على أحد الأدوار اللامعة والتى لا تتناسب مع سنه، والتى جاءت بعيدة تماما عن شخصية أهم مقدمى برامج التوك شو والتى يجب أن تتميز فى سماتها بقدر كبير من الثقافة والاتزان مثل الإعلاميين محمود سعد وعمرو أديب مثلا، مما يعنى أن الكاتب لم يوفق حتى فى اختيار الشخصية التى فصلها لنفسه، خاصة وأن سماته الشخصية خارج البرنامج الذى يقدمه اتسم فيها بـ"الشاب الفلانى" الذى يتمتع بعلاقات نسائية عديدة اتضحت فى الجملة التى قالتها والدته له "أمال فين الألاديش الكتير اللى كانوا بيكلموك"، هذا بخلاف افتقاده لرزانة وهدوء مقدمى هذه النوعية من البرامج المهمة والحيوية.


خطأ آخر وقع فيه المخرج مصطفى الشال عند اختياره لحبيبة الفنان محمد فؤاد والتى جاء جمالها متوسطا، وهو ما لقى نفورا عند المشاهد، فكيف يقع هذا الفنان المحبوب لدى قاعدة عريضة من الجماهير فى فتاة متوسطة الجمال، وكل هذا وأكثر قلل من القيمة الفنية للمسلسل الذى لم يظهر فيه سوى فؤاد وحده دون منافس، ولو حتى فى الكتابة أو الإخراج.

...تابع القراءة


استطاعت الفنانة مى عز الدين أن تقدم دورا جديدا عليها فى مسلسل "قضية صفية" الذى يعرض لها حاليا على عدد من القنوات الفضائية، ونجحت مى فى جذب عدد كبير من المشاهدين بهذا المسلسل الذى تفوق مخرجه أحمد شفيق فى تقديم صورة مميزة وعرض سريع للأحداث دون مط أو تطويل، كما نجح فى بدء أحداث المسلسل بالمشهد الأكثر تشويقا وهو قتل مى عز الدين "صفية" شقيقها طارق لطفى أو الذى يدعى أنه شقيقها لتكتشف بعد ذلك أنه لم يمت بعد أن يحكم عليها بالإعدام فتهرب لتثبت براءتها وتتوالى الأحداث بعد ذلك بطريقة الفلاش باك، ونجح المخرج فى تقديم هذه الطريقة التى جذبت عددا كبيرا من المشاهدين خاصة مع وضوح الصورة وصفائها التى تريح عين المشاهد.

وتميزت مى فى تقديم الدور بسلاسة شديدة رغم أنها تقدم للمرة الأولى دور فتاة فلاحة إلا أنها أجادت اللهجة بشكل كبير، كما نجحت فى تقديم أداء هادئا والذى يتماشى مع طبيعة الفلاحات التى تتسم بالهدوء الشديد، كما أجادت مى أيضا فى إقناع المشاهد بأنها ضحية هذا الشخص الذى ادعى أنه شقيقها، وعانت كثيرا منذ الحلقة الأولى من كثرة الشك الذى راودها فى أن هذا شقيقها ورفض إحساسها التسليم بذلك، وهذا ما أوضحته مى فى أدائها التمثيلى بذكاء شديد دون افتعال أو مبالغة، وهذا ما جعل المسلسل من المسلسلات الأولى فى نسبة المشاهدة وجذب عدد كبير من الجمهور لمشاهدة العمل بانتظام والتعاطف مع شخصية صفية والتى تعانى من ظلم شديد، وجعلت الجمهور فى حالة ترقب وانتظار لرؤية الطريقة التى سيتم بها حل لغز القضية خاصة وأن جميع الأوراق التى يمتلكها طارق لطفى أقر بصحتها جميع الجهات المختصة.


ونجحت مى فى العودة لجمهور الشاشة الصغيرة بعد غياب سنوات طويلة منذ أخر أعمالها التلفزيونية "بنت بنوت" بعمل قوى متكامل العناصر ويستحق المتابعة، فكما أجادت مى فى أداء الدور أجاد أيضا باقى فريق العمل بداية من القصة التى كتبها وأحبكها دراميا السيناريست أيمن سلامة وحتى باقى فريق العمل ككل من الممثلين، حيث تفوق ايضا طارق لطفى على نفسه بهذا الدور واستطاع أن يجعل المشاهد يكرهه ويرغب فى الانتقام منه.


واستطاعت مى بهذه التجربة أن تصبح من بطلات الصف الأول فى الدراما المصرية، حيث أثبتت قدرتها على تحمل بطولة مسلسل درامى كامل بمفردها، وهو ما يشجعها إلى خوض التجربة مجددا العام المقبل، خاصة بعدما أشاد بأدائها التمثيلى فى العمل العديد من زملائها الفنانين، وهذا ما لفت أنظار المنتجين لها بشدة، خاصة إنهم باتوا يراهنون على وجوه جديدة فى الدراما المصرية لأن الجمهور مل الوجوه القديمة ويرغب فى استبدالها.
...تابع القراءة


الفنان الراحل مع عادل إمام

انتقل إلى رحمة الله الممثل فؤاد أحمد عن عمر يناهز 74 عاما، وذلك في الأحد 15 أغسطس 2010.

توفى الممثل الكبير في مستشفى "النزهة" الدولي في مساء الأحد، على أن يتم تشييع الجنازة في الاثنين 16 أغسطس من مسجد الشرطة بالدرّاسة، والعزاء في الثلاثاء بمسجد الشرطة بطريق صلاح سالم.

وكان فؤاد أحمد قد أصيب بالعمى أثناء وضعه لمكياج أحد الشخصيات، حيث وضع له الماكيير المكياج بطريقة خاطئة.

وشارك الممثل الراحل في عددا كبيرا من الأفلام مثل "المشبوه" و"خمسة باب" ، ومن المسرحيات: "علشان خاطر عيونك" و"مع خالص تحياتي" و"اللص والكلاب" و"الجياع"، ومن المسلسلات:

"الكعبة المشرفة" و"على باب زويلة" و"الدوامة" و"محمد رسول الله" وكان آخر أعماله مسلسل "جمهورية زفتى".

الممثل فؤاد أحمد من مواليد القاهرة في عام 1936، حصل على ليسانس أداب، كما درس بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

...تابع القراءة

Roua Nazar Clips on Facebook